تلك الدوائر ضرب أى أثر إيجابى للتواجد الجهادى العربى في أفغانستان، خاصه فيما يتعلق
بالإنعكاسات المحتملة على المصالح الأمريكية واليهودية في بلاد العرب.
أما العمل العسكرى لهؤلاء القادة فلم يكن سوى إهدار دماء، ومجازر للشباب، وشتات فى
العمل لا يعطى ثمرة للأفغان ولا يحقق، فهم عسكرى للعرب الذين لم يكتسبوا سوى مهارة
إطلاق النار.
أهل السنة في حاجة إلى المجتهد الثائر، فربما نجد منهم الفقيه الغاضب أو الخطيب الهائج.
بينما المطلوب أعمق وأخطر من ذلك.
فالإسلام ثورة على أى سلطة سياسية سوى الله تعالى، وذلك مأخوذ من الجمله الأولى التى