كأننا في وقت الغروب.
إنشرح صدرى لتلك (الكرامة) ، وتمنيت أن يكون ذلك بشرى بالنصر وبداية المدد الإلهى
للمجاهدين عامة، والمهاجمين فوق الجبل خاصة.
*الساعة 1.59 بعد الدعاء وجه الشيخ أمرًا إلى (مارشال) ببدء القصف، ظننت أن الأسم هو
شفرة لمجموعة مدفعية لكن حاجى إبراهيم قال: (بل هو أسم شهرة لأحد المجاهدين) .
بدأت دبابة خليل في القصف، وأصابت مواقع العدو فوق القمة وحققت أول أصابة مباشرة.
فتصاعد عمود من الدخان الأسود من الحصن الواقع على الحافة الغربية. رد العدو بقصف
شديد على الجانب الغربى من الجبل حيث تسلل المجاهدون في محاولاتهم السابقة. والظاهر
أنهم لا يتوقعون تقدمًا من جانب الحافة الشرقيه للجبل، وهو مالم يفعله المجاهدون قب ً لا.
بعد خمسة دقائق لعلعت رشاشات العدو الثقيلة فوق الجبل.
الساعة 2.35 مدفعية المجاهدين تقصف مدفعيات العدو الخلفية، (بوستان) و (باتشا دينا)
على المدفعية يعملان بشكل جيد ودقة ملحوظة.
دبابه خليل تتلقى قذائف كثيرة من مدفعيات العدو، مجموعات الهجوم فوق الجبل بخير ولكنها
لم تبدأ بعد في التقدم.
الساعة 3: أشرقت الشمس لفترة قصيرة ثم أطبق السحاب كثيفًا مرة أخرى، أجهزه اللاسلكى
مزدحمة بالصيحات، ودعوة للمهاجمين بالعمل مع تشجيعهم.
التدخل اللاسلكى شديد، وحرب نفسية على أشدها على الأثير مليئة بالتهديد وأحيانًا بالسباب بين
المجاهدين والعدو.
الشيخ يصيح مشجعًا المهاجمين وينقل إليهم أخبارالإصابات التى وقعت في صفوف العدو نتيجة
القصف ثم يهتف صائحًا (الله أكبر زنده باد إسلام) فيردد المجاهدون خلفه نفس الهتاف.
الساعة الثالثة والنصف: سقط سكود إلى الشرق من تورغار وبعد خمسة دقائق سقط صاروخ
آخر في نفس المنطقة.
الساعة 4.10: قوات العدو فوق تورغار تفقد واحد من قادتها، إلتقط عبد العزيز الخبر، أما
المجاهدون المهاجمون من جهة الشرق، جماعة جولاب الكوتشى شقيق الشهيد منان، فقد
أفادوا بأنهم يواصلون نزع الألغام من المسافة المتبقية ومقدارها (متران) ، على حسب