خوست التى أقامت مهرجان لما أسمته الإنتصار الكبير في تورغار. وكان غريبًا أن تذكر
إذاعة خوست صديقى عبد الرحمن وتتباهى بأنهم قتلوه منذ سنتين فوق تورغار ووصفوه بأنه
كان خبيرًا مصريًا في الأسلحة. ثم ذكر الراديو معسكر النساء الأرامل في منطقة (ناصر باغ)
قرب بشاور وحاول إثارة غيرة الأفغان على نسائهم هناك مع الغمز واللمز في سلوكيات
العرب، ثم إستدار إلى الفجوة المذهبية وطعن في العرب بأنهم وهابيون وكال نفس التهمة لعدد
من قادة المنظمات منهم سياف.
ولكن ماذا قال لنا الجنود الأربعة الذين إلتحقوا بالمجاهدين وقت معركه تورغار؟.
كان الحديث معهم مفيدًا لكون معنوياتهم مرتفعة فرحًا بنجاح عمليه الفرار، والشئ المشترك
لأمثال هؤلاء ممن قابلناهم في تلك المرحلة وحتى نهاية الحرب هو المعنويات المرتفعة
والحماس للجهاد حتى أن ذلك الحماس إنتقل إلى المجاهدين أنفسهم، فقد كانوا يبشرون بقرب
إنهيار الجيش.
كان الأسرى يعملون في معسكر تدريبى ملحق باللواء الثانى الحدودى وهم"إمام مالى"،
و"محمد دين"من بدخشان، ثم"غلام سخى"من مزار شريف و"محمد هاشم"من ميمنة
عاصمة فارياب. وصلوا جميعًا إلى خوست منذ شهرضمن فوج جاء من كابل للتدريب وعددهم
165 فردًا فر منهم حتى الآن 65 شخصًا.
وقد نزلت بهم الطائرة وسط قصف المجاهدين، وقفزوا منها بسرعة وإستدارت فورًا عائدة من
حيث أتت.
عن"عجب خان مزارى"قالوا انهم لايعرفونه ولكن سمعوا أنه ذهب إلى كابل، ولا يدرون إن
كان جريحًا أو قتي ً لا.
محمد دين قال إنه كان في المستشفى عندما وصلته 16 جثة من قتلى معركة تورغار وما حوله
وأن الجرحى كثيرون، وأن المواد الغذائية في المدينة قليلة جدًا.
وعن معركة ماشغور قال الجنود بأن 15 من كبار ضباط الحكومة قد قتلوا هناك منهم مدير
الإستخبارات (خاد) ومدير الأمن ومدير شئون القبائل. وحسب معلوماتهم فإن المواقع هناك
مازلت في أيدى المجاهدين وأن الحكومة مازالت تقصفها.
وعن معركه إسماعيل خيل قالوا بأنه أثناء المعركة ف ? ر كل سكان المنطقة وما حولها والجنود