والميليشيا ولم يتبقى هناك سوى المدفعية وأن المجاهدين لو إستمروا في المعركة ساعتين
أخريين لإستولوا علي المدينة ذاتها.
وقالوا بأن قتلى الحكومة في تلك المعركة كانوا كثيرين، وأن ثلاث طائرات قد ملئت بالجثث
ونقلتها إلى كابول وذلك بعد يومين من المعركة.
وعن تورغار قالوا بأن المجاهدين قد نجحوا قبل المعركتين الأخيرتين على تورغار من قطع
طريق الأمداد الخلفى، خاصة بعد أن إنفجرت الألغام في مصفحة وسيارة نقل الماء في أواخر
ديسمبر الماضى، ومن يومها وإمداد الجبل يتم على الأقدام وتحت جنح الظلام.
فشل في إسماعيل خيل
لأول مرة أقابل صديقى القديم مولوى حنيف شاه بعد معركة إسماعيل خيل التى جرح فيها،
فى 11 يناير، كانت المقابلة في المكتب الثقافى في ميرانشاه يوم الإثنين 29 يناير، كان حنيف
شاه (37 عامًا) غاضبًا لأن أطرافًا أخرى خذلته في المعركة، فقد كان برنامج الهجوم واسعًا
يشمل مناطق في جنوب الوادى، إلى جانب الهجوم على إسماعيل خيل الواقعة شمال شرق
قرية (دراجى) الشهيرة. والمهمة الأخيرة كانت من نصيب حنيف شاه على الرأس قوة من
حوالى 650 مجاهد تساندهم دبابتان، وكان المفترض أن يتقابل هجوم الجنوب مع هجوم شمال
الغرب في نقطة عميقة داخل أراضى العدو فتسفر العملية عن أقتطاع مساحة واسعة من
المناطق الريفية فى"إسماعيل خيل"غرب الوادى.
قال حنيف شاه أنهم إستطاعوا تحقيق إختراق بعمق ألف متر داخل القرى حتى وصلوا إلى
منطقه صحراوية منبسطة تدعى (توراغوراى) وإستولوا على سبع مواقع عسكرية، وأنه كان
ينوى الإستمرار إلى قرية (ساجى) الواقعة على بعد 2 كم فقط من المدينة وقد تهيأ للقفزة
الأخيرة عندما جمع رجاله في مجرى نهر (دندر) ."وهى كلمه تعنى مجرى ضحل جاف يمتلئ أحيانًا".
ويبدأ حنيف شاه من البداية كى يقول بأن الليلة كانت مقمرة وأنه تحرك مع رجاله لي ً لا،
فبدأوا في إزالة الألغام لفسح الطريق للمهاجمين بعد الغروب. وكان يجب البدء في الهجوم
مبكرًا قبل أن يكتشف العدو وجود الدبابات، لذا بدأ المجاهدون المعركة، في الخامسة
والنصف صباحًا عندما إتضحت لهم الرؤية. يقول حنيف شاه حددنا الأهداف للمجاهدين وكان
بمعدل خمسة صواريخ لكل هدف، بعدها تتقدم الدبابات، RBG عليهم ضربها بصواريخ