فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 441

فرصة لإستئناف الحديث مع حقانى، فسألته عن تأثير الإستيلاء على تورغار في مجرى

معارك خوست فرد قائ ً لا:

هذا الجبل بالنسبة لهم مثل العين، يرصد تحركاتنا، ويوجه المدافع والطائرات ويضرب مواقعنا،

فإذا أخذناه زال كل ذلك فيمكننا تقديم مدافعنا إلى الأمام وتحديد مواقعهم حول المطار وضربها

، كما أن الرعب سوف يصبهم إذا أستولينا على تورغار، فمن كثرة دعايتهم حوله وتبجحهم

بإمكان صد المجاهدين عنه، جعل الناس عندهم من عسكريين ومدنيين يشعرون أن تواجدهم

وحياتهم معلقة بهذا الجبل.

ثم سألته عن سبب فشل عملية إسماعيل خيل الأسبوع الماضى فذكر ثلاثة أسباب هى:

1 عدم قيام الأحزاب المشاركة في العملية بالمهمام الموكلة لها.

2 إستشهاد وجرح قادة المجموعات الأربع التى تقوم بالهجوم.

3 إنسحاب الدبابات (وكان عددها ثمانية) بدون أوامر، إثر إصابة قادة الهجوم.

وقال حقانى أن الطائرات قد إستخدمت مؤخرًا قنابل ثقيلة جدًا سقطت أحداها قرب دبابة فغطتها

النيران.

وعن مصير عجب مزارى قال إن الأخبار غير مؤكدة ولكن مصادرنا في خوست تؤكد أنه قتل

ولكن الحكومه تتكتم الأمر، كما أن مواقع ماشغور مازالت في أيدى المجاهدين.

قال حقانى بأن المجاهدين يتقدمون الآن في الطرف الغربى بجبل تورغار، بينما تقوم دبابة

خليل في الوادى بقصف تحصينات العدو على تلك الحافة، ولكن العدو إستفاد هو أيضًا من

الظروف الجوية، ودفع بتعزيزات جديدة نحو الجبل، رغم كمائننا المتقدمة التى إلتفت إلى

خلف الجبل من جانبه الغربى وتقدمت إلي مسافة معينة، فلم تستطع تلك الكمائن أن تشاهد

تعزيزات العدو أو تتصدى لها.

فى الساعة العاشرة والخمسين دقيقه سقط صاروخ سكود تلاه صاروخ آخر بعد عشر دقائق

قرب جبل تورغار، ولكن لا إصابات، ولكن تكهرب الجو وساد التوتر عندما إنقطعت

الإتصالات مع خليل (أخو حقانى) ودبابته في عمق الوادى الذى يقصف بها من الخلف

تحصينات تورغار، لذا كانت دبابة خليل تحت نيران كثيفة قاتلة.

الساعة 12.45:فى غرفة عبد العزيز الضيقة شبه المظلمة جلسنا مع حقانى لتناول طعام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت