بسرعة وتدمير المعدات بالمدفعية أو الدبابات، ثم إنتقلت إلى الحديث عن"مشروع جولاب"
على أساس أنه الحل النهائى لمشكلة المطارات، وعرضت عليه مشاركة العرب مع جولاب
وأنهم سيتكفلون بضرب دبابة العدو المقابلة لنا على خط التحصينات، وفتح ثغرات في حقل
الألغام. ورد حقانى بالتالى:
إن له إرتباط قوى بالداخل"أى عيون داخل المدينة"أفاد بأن معدات دك المدرج غير _
موجوده في خوست لذا لن يصلح المطار لطائرات النقل، فقط الطائرات الشراعية يمكنها
إستخدامه.
إن هناك إتصالات سرية قائمة لتسليم خط الدفاع المواجه لنا وكذلك المطار، وقد تم دفع _
خمسة عشر مليون روبية باكستانية لمسئولين عسكريين في خوست لإتمام الصفقه.
والمدفوع إليهم محل ثقه وقد تم تجربتهم سابقًا.
بالنسبه لمشاركة العرب في مشروع جولاب، فهو موافق عليها، في حال الحاجة إلى _
المشروع، أى فشل الإتفاق المشار إليه.
ولكنه لا يوافق على مشاركتهم في إزاله الألغام خوفًا على سلامتهم.
أما تزويدهم بالدبابات، دبابة أو أكثر حسب طلبهم، فقد وافق حتى على إعطائهم الدبابات
الخمسة التى لديه وقال بأن السائقين عنده إما أنهم قتلوا أو جرحوا أو يهربون من المعارك.
وأنه يسعى لإحضار المزيد من الدبابات، فعنده إثنتان فى"سرانا"وقد أرسل بلدوزر إلى هناك
كى يفتح لهما طريق.
ويحاول شراء دبابات جديدة فهناك عدد من الدبابات في قندهار، لايدرى كم عددها، معروضة
بسعر يتراوح بين خمسمئه إلى ثمانمئه ألف روبية باكستانية.
وعندما سألته إن كان يوافق على أن بييع دبابة أو أثنين من عنده للعرب، ضحك وقال:
(أنا لا أبيع بل أشترى) .
عن المنطقة الشرقية قال أنه سيرسل مجاهدين ومدافع إلى هناك وكذلك دبابة لضرب موقع
المطار الجديد.
كانت تلك ردود حقانى وهى تحتاج الآن الى تعليق:
بالنسبه للمطار الجديد أعتقد أن حقانى قد وقع ضحية خدعة من عميل مزدوج.