ترتيب أعده مجلس الشورى فإن النوبة الآن على جماعتى سياف وجلب الدين كى يشغلا
هذين المركزين.
ثم أضاف إلى معلوماتنا جديدًا حين قال أنه حاول أن يقصف تلك المعدات بالأمس ولكنها خارج
"مدى صواريخه من طراز"صقر 20"لذا فلابد من إستخدام صواريخ"صقر 30
واصلت السير مع حاجى إبراهيم عبر الشعب الضيق المؤدى إلى منطقة بارى بعد عدة
كيلومترات، حتى وصلت إلى مركز الشهيد"عبد الرحمن المصرى"حيث أدركنا أبو الشهيد
بسيارة المركز، وكان برفقته"أبو زينب"الذى فرغ من التصوير، وأيضًا عبدالعليم المصرى
الذى يولينا بزيارات مكوكية سريعة، غير مبررة بغير طبيعته المرحة، وتلقائيته الحميمة
فى التعامل.
لم نجد شخصًا يمكننا الحديث معه في مركز خليل، سألنا عن"د. نصرت الله"فلم نجده. ثم فى
مركز منان سألنا عن جولاب فلم نجده. الجميع في ميرانشاه لتقديم التعازى إلى حقانى فى
وفاة والدته.
كانت فرصة أن نستغل لذلك التجمع في العثور عى حل ناجع لمشكلة المطار الجديد فجميع
المسؤلين هناك.
بعد العصر ذهبنا لتقديم التعازى إلى الشيخ حقانى في مسجد المهاجرين في منطقة سكنه المقابلة
للقلعة"مقر حكومة ميرانشاه"، كان برفقته صديقنا الشيخ نصر الله منصور الذى إستقبلنى
بحرارة. أخبرت حقانى أننا نريده في حديث هام، فواعدنا بلقاء بعد العشاء.
صلينا المغرب في مضافة حقانى التى غصت بالمعزين، ثم بدأ تقديم طعام العشاء للجميع،
وكانت مأدبة كريمة بما يتناسب مع مكانة صاحب البيت ومكانة ضيوفه.
جلست إلى جانب مولوى نصر الله منصور وإلى جانبى أبو الحارث وأبو الشهيد أمام السفرة
الممتدة على طول الغرفة المتسعة وقد تراص الرجال على جانبيها.
ولم نكد نبدأ حتى جاء"على جان"يستدعينى لمقابلة حقانى، فذهبت إليه مع زملائى في غرفته
الخاصة بإستقبال الضيوف الخاصين، وقابلنا مبتسمًا ممازحًا وقال: هل أتيتم للأكل أم للحديث؟،
فقلت له إننا قد تركنا الأكل رغم أنه شهى.
وجلسنا على الأرض وبدأت الحديث مباشرة عن موضوع المطارالجديد وضرورة التصدى له