فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 441

لإحضار راجمة الصواريخ من هناك في الصباح الباكر، حتى نتمكن في نفس اليوم من

إحضار وتركيب الراجمة التي وعدنا بها"مالى خان".

بدأ القصف الجوى من بعد صلاة العشاء وطوال الليل، ولكنه لم يكن كثيفًا. جلست مع أبو

الشهيد أشرح له ضرورة تشتيت رمايات الطائرات عن راجماتنا عندما نبدأ في العمل، وأننى

أفكر في إنشاء مجموعة خاصة مهمتها أختراع وسائل لجذب إنتباه الطائرات إلى أهداف كاذبة

أثناء عمل الراجمات.

وإقترحت أن يتولى هو مسئولية تلك المجموعة إذا أمكننا أن نجد له بدي ً لا في العمل على أحدى

الراجمات الثلاث، وقد كان مقررًا أن يكون أبو الشهيد مسؤ ً لا عن إحداها.

وافق أبو الشهيد بترحاب، وبدأنا في سرد بعض الأفكار التى يمكن أن تنفذها تلك المجموعة،

حتى غلبنا النوم فنمنا في المغارة الكبيره المخصصة للمبيت، وكان أفراد الحراسات ينامون

قرب بابها حسب ترتيب نوبات الحراسة.

الثلاثاء 31 يوليو 90

بدأ العمل مبكرًا قبل شروق الشمس في تعبئة أكياس الرمل وتحصين مداخل المغارات وراجمة

الصواريخ، وبدأ أبو الشهيد بصحبة أربعة من الشباب في عملية إسقاط الصخرتان المعلقتان

فوق"المغارة الراجمة"وتدلى أبو الشهيد بحبل من فوق الهضبة ليهبط فوق الصخرة الأولى

وبدأ في الحفر والطرق فوقها، وظهر أن العملية لن تكون سهلة.

تمت تغطية مداخل معظم المغارات بأكياس الرمال، كان أبو النور يقوم ببعض أعمال النجارة،

فقمت بدور المساعد له.

وصلت السيارة من مركز منان وهى تحمل الراجمة الثانية فقررنا إبقائها عندنا في المعسكر

حتى إنهاء الأعمال الجارية في تجهيزة، وحتى يتوفر لدينا عدد كاف من الشباب لأفتتاح مركز

جديد في جنوب دوازجى.

ويفحص الراجمة وجدنا قطعة منها مكسورة وتحتاج إلي إصلاح في إحدى الورش في ميرانشاه

، تبرع أبو تميم بالذهاب لإصلاحها هناك ولحاجته هو نفسه إلى قسط من الراحة.

أرسلت معه السيارة وحاجى إبراهيم الذي كلفته بالبحث عن"شاه خان"للحصول منه على

الراجمة الثالثة والأخيرة في مشروعنا لأن المجموعة التى الي جاورنا تراجعوا عن وعدهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت