فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 441

، ظللت جالسًا في مكانى حتى عادوا مكللين بالفشل، لم أخفى شماتتى بهم متمنيًَا لهم حظًا

أفضل في صيد الطائرات من مدرج مطار خوست.

فى مركز خليل توقفنا قلي ً لا للتزود بالأخبار، وجاءنا الخبر اليقين علي شكل صاروخ بعيد _

المدى أطلقته طائرة فأصاب أحد التلال القريبة كما أصاب الجميع بالهلع، لكونهم لم يكتشفوا

وجود الطائرة النفاثه إلا بعد إنفجار الصاروخ فع ً لا. كانت أول فرصه أتعرف فيها على ذلك

الصاروخ، وتقابلنا بعد ذلك مرارًا في مناسبات حارة.

وصلنا ميرانشاه ولم نستطيع مقابلة حقانى لي ً لا، فأجلنا المحاولة إلى الغد.

الخميس 26 يوليو 90

إمتد بنا الإجتماع مع حقانى من قبل العصر إلى ما قبل العشاء وتحدثنا معه طوي ً لا، وحضر

الجلسه مبشر وأبو تميم، وكان على رأس الموضوعات معركة شيخ أمير وما حدث فيها،

خاصة الإتهام الموجه إلى جماعته بأنهم خذلوا جماعة الحزب بقياده فايز محمد فرفضوا

المشاركة بالدبابات وسحبوها بدون أن يطلقوا منها طلقة واحدة بينما جماعه فايز محمد

وجماعته في خط القتال، وأشرت إلى أبو تميم على أنه شاهد عيان على ماحدث.

فقال حقاني أن النقطة الأساسية في الموضوع هى كون الدبابات لايمكنها المشاركة في هذه

المعركة إلا تحت ستار الظلام، لكون المنطقة مسطحة، يمكن للعدو أحراق دباباتنا فيها بسهولة

إذا كان القتال يتم في ضوء النهار، وكان عند فايز محمد مشكلة أخرى كما ذكر هو بأنه

لايستطيع أن يسيطر على رجاله في القتال الليلى وأن أكثرهم يهربون أو يتقاعسون لذا يفضل

أن تكون المعركة في ضوء النهار، وكان الحل المشترك هو أن تؤدى الدبابات عملها قبل

بزوغ النهار ثم يهاجم المشاة مع أول ضوء وتنسحب الدبابات قبل أن يفضحها ضوء الشمس.

فى المحاولة الأولى تأخر وصل الدبابات إلى مواقعها المحددة ساعتين كاملتين بسبب أنهم

غيروا خط سيرهم المفترض، وكانوا يتقدمون علي محورين للهجوم على شيخ أمير، فأكتشفوا

أن واحد من الطرق كان ملغمًا بألغام ضد الدبابات، والآخر يعترضه جرف ذو زاوية كبيرة

جعل عبور الدبابة مستحي ً لا.

وإلى أن وجدوا طرقًا بديلة كانت أضواء الصباح تغمر المنطقه فانسحت الدبابات مسرعة حتي

لا يصطادها العدو فريسة سهلة وهى موضع مكشوف تمامًا، وإتفقنا مع جماعه فايز محمد على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت