-عايزين تعليم كويس
-الغوا الغوا الطوارئ
-حرية .. حرية
-الشعب يريد إسقاط النظام
-عايزين علاج كويس عايزين تعليم كويس كويس
-علي صوتك بالهتاف مش حنطاطى ومش حنخاف
-ارفع ارفع في الأسعار بكرة الدنيا تولع نار
-حد أدنى للأجور قبل ما الشعب يثور
-ارحل ارحل عنا يا ظالم
-ثورة ثورة يا مصريين على حزب المجرمين
-يا حرية فينك فينك .. الطوارئ بيننا وبينك
-مش هنخاف مش هنطاطي .. إحنا كرهنا الصوت الواطي
-شعب تونس يا حبيب .. شمس الثورة مش هتغيب
-بالروح بالدم .. نفديك يا وطن
-ارفع صوتك قول للناس .. إحنا كرهنا الظلم خلاص
-لما شعب تونس قام .. هرب اللص والمدام
-حد أدنى للأجور .. قبل الشعب ما كله يثور
-حقي ألاقي شغل وأعيش .. والملاليم ما بتكفيش
-يلا يا شعب عدي الخوف .. خلي الدنيا تصحي تشوف
-شعب حضارة ومجد سنين .. مش هيطاطي ليوم الدين
-يسقط يسقط الاستبداد
إذن هو الغضب بعينه وهو يتجسد بمئات من المطالب والشعارات المرفوعة والهتافات المدوية. فما الذي يمكن أن يصلحه النظام فيما المثل الشعبي يقول: «لا يصلح العطار ما أفسده الدهر» ؟ لا شيء. فما قاله بيان «شباب مصر» يغني عن أي تعبير: «نعلنها مدوية، لن نترك مصر للفاسدين، ولن نتركها للصوص السلطة وإرهابييها .. لن نترك مصر لمن يعبث بأمن المواطنين في الداخل والخارج، ويقومون بإقحامها في مآزق سواء كانت داخلية أو خارجية، وما أزمة النيل أو الغاز الطبيعي منا ببعيد، وما أزمة تعطيل القوانين منا ببعيد، وما أزمة قتل الأبرياء وإرهابهم منا ببعيد» .