فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 87

فأنت تسأل لماذا حلّ فيهم هذا؟ لأنّهم أكلوا أموال السلطان فطًمست قلوبهم، حدّثونا أعاجيبًا عن هيئة كبار العلماء؛ اجتمعوا حتى يُنكروا هذا (الدشّ) الذي دخل المملكة وأصبحوا يرون فيه المنكرات ويفتحون القنوات الفضائية للدول الأجنبية، والقنوات الفضائية للدول الأجنبية تُخرج أنواع الدعارة، نحن كنا هناك ورأينا هذه المصائب، تخرج كل أنواع الجنس التي يريدها العصاة والفجرة؛ نساء مع نساء، رجال مع رجال، لواط، جنس مع الحيوانات، وكل الرذائل التي تخطر ببالك ويتحدث بها الناس والعصاة. هذا أصبح يُرى الآن في مكة والمدينة ويُرى في كل الأماكن.

فذهب ابن باز وباقي الهيئة ليكلموا فهد في هذه القضيّة؛ سخر منهم وقال له:"وهل أنت رأيت هذا؟"، فانتصر له الشيخ ابن قعود وقال له:"أنا رأيتها"، فقال لهم:"حدثونا في موضوع آخر"، فقام صعاليك هيئة كبار العلماء وحوّلوا الموضوع وأنقذوا الملك من الموقف، وذهب ابن قعود ليجد نفسه ممنوعًا من الخطابة والتدريس.

وقصص كثيرة تأتي من هنا وهناك على ذمّة رواتها، والأمر أوضح من عين الشمس، فهم أناس مفتونون، وكذلك الأمر في مصر وفي الجزائر، وعلماء السلطان المفتونين هؤلاء لو كانوا مفتونين في قضايا فرعية لما وجدنا أنفسنا متفرّغين أن نتكلم عنهم، ولكنهم وقفوا في وجهنا في أول خط الحرب؛ فنحن مضطرون أن نتكلم لإسقاط حُجّتهم، وأقول مجال إسقاط حجّتهم بالبيّنة، فلا أدري ما هي حجّة من يريد أن ينكر علينا هذا؟!.

فهي فتنة؛ أكلوا أموال السلاطين فطمست بصائرهم فخرجوا بهذه النتيجة. ونسأل الله تعالى أن يخزيهم في الآخرة.

سؤال حول التناغم بين أقوال العلماء ومخططات الحكّام:

الأحد الإخوة: طيب يا شيخ أنا مرة نزلت مدينة (الحديدة) وجدت أحد المشايخ ( ... ) فكان يتكلم عن قضية تفجيرات الخُبر فيقول:"هؤلاء ضُلّال وليس لهم عقل"، يعني كان يشتم فيهم، وبعد أسبوع تقريبًا ذهبت لمدينة أخرى وهي (صنعاء) وإذا بالشيخ مُقبل يقول نفس الكلام، فيعني هل هذا تدبير منهم من نفس المشايخ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت