فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 1016

غرارتان [1] فيهما زبيب، فسأله عن سعرهما؛ فقال له [2] : مدَّين لكل درهم، فقال له عمر: قد حُدِّثت بعير من الطائف تحمل زبيبًا، وهم يغترون [3] بسعرك، فإمَّا أن ترفع في السعر، وإمَّا أن تدخل زبيبك البيت، فتبيعه [4] كيف شئت، فلمَّا رجع عمر حاسب نفسه، ثمَّ أتى حاطبًا في داره، فقال: إنَّ الَّذي قلت لك ليس عزمة مني، ولا قضاء، إنَّما هو شيء أردت به الخير لأهل البلد، فحيث شئت فبع، وكيف شئت فبع" [5] ."

قال الشافعي [6] : وهذا الحديث مستقصى [7] ، وليس بخلاف لما رواه مالك [8] ، ولكنَّه روى بعض الحديث، أو رواه عنه من رواه [9] ،

(1) في"ب":"غرابان".

الغرارة: الجوالق الكبير. فقه اللغة (285) ، والجوالق هي الوعاء. مختار الصحاح (106) .

(2) عند البيهقي:"فسعر له".

(3) في"أ"و"ب":"يعتبرون".

(4) "فتبيعه"ساقطة من"هـ".

(5) رواه الشافعي، مختصر المزني (9/ 102) ، والبيهقي (6/ 48) ، وسعيد بن منصور كما أفاده ابن قدامة في المغني (6/ 312) . وانظر: كنز العمال (4/ 183) .

(6) مختصر المزني (9/ 102) .

(7) في"أ":"مستفيض".

(8) يعني أثر حاطب الذي تقدم نصه أوَّل الفصل.

(9) في مختصر المزني (9/ 102) ، والحاوي (5/ 409) "أو رواه من روى عنه"وبه يستقيم المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت