وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"عَلَيْكُمْ بالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلى الجنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُوْرِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ" [1] .
ولهذا يجب على كلِّ ولي أمر أن يستعين في ولايته بأهل الصدق والعدل، والأمثل فالأمثل، وإن كان فيه كذب وفجور"فإنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفَاجِرِ" [2] و"بِأَقْوَامٍ لَا خَلاقَ لَهُمْ" [3] .
قال عمر - رضي الله عنه:"مَن قلَّد رجلًا على عصابة، وهو يجد في تلك العصابة من هو أرضى لله منه، فقد خان الله ورسوله وجماعة المؤمنين" [4] .
(1) رواه البخاري رقم (6094) (10/ 523) ، ومسلم رقم (2607) (16/ 396) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
(2) رواه البخاري رقم (3062) (6/ 207) ، ومسلم رقم (111) (2/ 482) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(3) رواه من حديث أنس رضي الله عنه النسائي في الكبرى (5/ 279) رقم (8885) ، وابن حبان (10/ 376) رقم (4517) ، والإسماعيلي في معجم الشيوخ (1/ 406) رقم (70) ، والطبراني في الأوسط (2/ 565) رقم (1969) و (3/ 355) رقم (2758) ، وفي المعجم الصغير (132) ، وأبو نعيم في الحلية (2/ 262) ، والبزار (1/ 709) رقم (1311) (1312) ، والضياء في المختارة (5/ 231) و (6/ 234) ، وابن حزم في المحلَّى (11/ 113) . قال العراقي:"رواه النسائي عن أنس بسندٍ صحيح"ا. هـ. انظر: تخريج أحاديث الإحياء (5/ 1990) ، وقال الهيثمي:"رواه البزار والطبراني في الأوسط وأحد أسانيد البزار ثقات رجاله"ا. هـ. مجمع الزوائد (5/ 305) .
(4) رواه مرفوعًا ابن أبي عاصم في السنة (2/ 612) رقم (1462) ، والحاكم =