الصفحة 6 من 33

قال الخطابي: (معنى(( بواحًا ) )يريد ظاهرًا باديًا من قولهم باح بالشيء يبوح بوحًا و بواحًا إذا أذاعه وأظهره) [فتح الباري 13/ 8] .

قال القاضي عياض: (أجمع العلماء على أن الإمامة لا تنعقد لكافر وعلى أنه لو طرأ عليه كفر وتغيير للشرع أو بدعة خرج عن حكم الولاية وسقطت طاعته، ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه ونصب إمام عادل إن أمكنهم ذلك، فإن لم يقع ذلك إلا لطائفة وجب عليهم القيام بخلع الكافر) [صحيح مسلم بشرح النووي 12/ 229] ، وقال الحافظ ابن حجر: (أنه - أي الإمام - ينعزل بالكفر إجماعًا، فيجب على كل مسلم القيام في ذلك فمن قوي على ذلك فله الثواب، ومن داهن فعليه الإثم، ومن عجز وجبت عليه الهجرة من تلك الأرض) [فتح الباري 13/ 123] .

عند عرض حال الحكم والحكام على نصوص الكتاب والسنة نجدهم قد خرجوا عن الإسلام من أبواب شتى، ووجب على المسلمين الثورة عليهم لخلعهم وتنصيب من يرضون دينه وعقله، يقيم فيهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، بما يحفظ دينهم ودنياهم، أما القيام مع هؤلاء الذين أثبت الواقع أنهم خانوا الله ورسوله والمؤمنين، وإعادة انتخابهم فهي سذاجة وخيانة، وكل امرئ حسيب نفسه.

والواجب على كل مسلم غيور على دينه وأمته:

• أن يعلم بيقين أن هؤلاء الحكام كافرون مرتدون، تحرم ولايتهم على المسلمين.

• أن يبغضهم وطائفتهم المجرمة، ويبرأ منهم ويعاديهم، ويمتنع عن معاونتهم بأي شكل من الأشكال، ولو معنويا بالمشاركة في الانتخاب.

• أن يسعى بكل قوته لتحقيق فريضة الإعداد والجهاد، لنصرة الحق وإبطال الباطل.

• أن يجتهد في البحث له عن ثغر ودور في عملية التغيير وإقامة دولة الإسلام، ومعاونة المجاهدين بكل وسيلة يقدر عليها، انتقاما لحرمة الإسلام والمسلمين.

والناس بين مأجور و مأزور.

وبهذه المناسبة ندعو إخواننا المسلمين - نخبة وعامة - إلى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت