أولا: العودة الصادقة والشاملة للإسلام الصحيح.
ثانيا: قيام العلماء بواجب البيان.
ثالثا: الاجتماع والتعاون مع التفاهم والتكامل، بالعودة إلى أصول أهل السنة ليتبيّن الطريق، ويتحدد العدو من الصديق، وما يستحق كل واحد منهما.
رابعا: الإعداد والجهاد.
ونغتنم الفرصة فندعو كل من وقف في صف الطاغوت - المعتدي على حرمات الإسلام والمسلمين -، وقف بلسانه أو قلمه أو سلاحه، وما زال يزعم أنه مسلم أن يراجع نفسه ويعرض أقواله وأفعاله على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ ليرى في أي الصفين هو؟، وفي سبيل من يبذل نفسه؟ ألأجل أن تكون كلمة الله هي العليا، أم كلمة هؤلاء الحكام الكفرة الخونة؟ ..
ألأجل أن يحكم الإسلام، أم لأجل أن يحكم الكفر والظلم والفسوق؟ ...
قال القرطبي رحمه الله:(قوله تعالى: {ومن يتولهم منكم} أي يعضدهم على المسلمين، {فإنه منهم} ، بيَّن تعالى أن حكمه كحكمهم .. - ثم قال:
شرط وجوابه: أي لأنه قد خالف الله تعالى ورسوله كما خالفوا، ووجبت معاداته كما وجبت معاداتهم ووجبت له النار كما وجبت لهم، فصار منهم أي من أصحابهم) اهـ [تفسير القرطبي، ج 6/ 217] .
عن حذيفة رضي الله عنه: قال النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ: (( تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًّا، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبريا، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت ) ) [رواه أحمد (4/ 273) ، والطيالسي، انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة حديث رقم (5) ] ، و قد وقع وسيقع الأمر كما حدَّث به الصادق المصدوق صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ،