الصفحة 11 من 18

علي الخضير

هل يعذر الجهل بالعقيدة أم لا؟ وإذا عذر بالجهل هل لنا أن نقول أنه لم يحبط

عمله بجهله أم يحبط عمله؟

الجواب:

في باب الشرك الأكبر فلا عذر بالجهل، وهذا محل إجماع. نقل الإجماع في عدم

العذر بالجهل ابن القيم في طريق الهجرتين ونقله أئمة الدعوة.

فكل من فعل الشرك الأكبر بأن ذبح لغير الله أو استغاث بالأولياء أو المقبورين

أو شرع قانونا ونحوه فهو مشرك ولو كان جاهلا أو متأولا أو مخطئا.

قال ابن تيمية في الفتاوى [20/ 38 - 37] :(واسم الشرك يثبت قبل الرسالة لأنه

يعدل بربه ويشرك به اهـ ومعنى كلام ابن تيمية انه يسمى مشركا إذا عدل بربه

وأشرك به ولو قبل الرسالة)، أي ولو كان جاهلا.

وإذا أردت بسط هذه المسألة فقد ذكرتها في كتبي الآتية:

1 -كتاب المتممة لكلام أئمة الدعوة.

2 -كتاب الجمع والتجريد شرح كتاب التوحيد في باب الخوف من الشرك.

3 -كتاب التوضيح والتتمات على كشف الشبهات.

أما في باب المسائل الظاهرة التي يعلمها العامة لمن لم يعش بين المسلمين وكان

في بادية بعيدة , أو حديث عهد بكفر , أو عاش ونشأ في بلاد الكفار فهذا يعذر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت