بالجهل والتأويل حتى يعلم.
أما في باب المسائل الخفية التي لا يعلمها إلا العلماء أو الخاصة فهذه يعذر
بالجهل والتأويل حتى يعاند وتزول عنه الشبهة , إن كان الغالب في الزمن الجهل.
وفي باب المسائل الظاهرة والمسائل الخفية لا فرق بين مسائل العقيدة أو مسائل
الفقه والأحكام كلها واحد.
أما مسألة حبوط العمل: فهذه متعلقة بالموت على ماذا مات عليه لقوله ومن
يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبط اعملهم.
وان أردت الحصول على الكتب السابقة أعلاه فهي موجودة في موقع السلفيون في
الصفحة التي أعدها الإخوة في موقع السلفيون لكتبنا جزاهم الله خيرا. وكلها
أيضا موجودة في موقعنا على الشبكة، وفي موقع صيد الفوائد وفقهم الله وجزاهم
خيرا، فهذه ثلاث مواقع على شبكة الانترنيت عليها كتبنا ولله الحمد.
يدعي بعض خصوم الدعوة السلفية أن في كتب أعلام الدعوة السلفية - في نجد في
القرنين السابقين - تكفير وعدم عذر بالجهل وكثير من الأخطاء، وأن مشايخ
السلفية المعاصرين لا يوافقون المتقدمين ولا يجرئون على بيان تخطئتهم تحت
ستار احترام العلماء!! وكأنهم معصومين.
والسؤال: الذي أراه أن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب قد انحرف بها المرجئة
كثيرا، أو أن الشيخ تكفيريا كما يقول خصومه، لأن الجمع بين حال وأقوال
المتقدمين والعلماء المتأخرين واضح التكلف. فهل تكرمت شيخنا برد سوء فهمي؟
والسؤال بصورة أوضح: لو خرج الإمام محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة في هذا
الحال فمإذا سيكون مصيره وموقفه بناء على ثوابته ومنهجه.