فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 22

[الكاتب: عبد المنعم مصطفى حليمة]

الذين يدافعون عن الذين استبدلوا حكم الله بالقوانين الوضعية، ويعتذرون لهم بالعجز، والضغوط الواقعة عليهم، هل هذا العذر سائغ شرعًا، وكيف الرد عليهم؟!

الجواب:

الحمد لله رب العالمين.

العجز يُسقط الولاية عن الحاكم، ويفقده صفة الوالي الشرعي المطاع.

فلو صدقت رواية عجزهم عن القيام بواجباتهم نحو دينهم وأمتهم، هذا يعني أنهم حكموا على أنفسهم؛ بأنفسهم، بعدم شرعية ولايتهم للحكم، فلا يجوز - شرعًا وعقلًا - أن يُفترض في الحاكم العام العجز، ثم يبقى حاكمًا شرعيًا مطاعًا ومعترفًا به من قبل الأمة!

هذا وجه.

وجه آخر؛

أن واقع حالهم يكذب زعم التعلل بالعجز، إذ نلاحظ عليهم أنهم أشد كيدًا وظلمًا وحربًا للإسلام والمسلمين من الكفار الأصليين، ومن كان كذلك؛ من الغباء - كل الغباء - أن تُحمل مخالفاتهم الشرعية على أنها حصلت بسبب العجز!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت