[الكاتب: علي بن خضير الخضير]
شخص من أقاربنا القريبين جدا، تخرج من"جامعة الإمام"ويعمل كقاضي في إمارة من الإمارات، وقريب آخر يعمل كمحقق في"هيئة التحقيق والادعاء العام"، وهم يتحججون بأن حكامهم يَدّعون تحكيم الشريعة.
فهل يجب نصحهم لترك وظائفهم؟ وإذا هم أصروا على ما هم عليه فهل يجب بغضهم والتبري منهم؟
الجواب:
القاضي الذي يعمل بالشريعة؛ هذا محسن، وقام بما يجب عليه، فجزاه الله خيرا.
أما القاضي الذي يحكم عن هوى في القضية المعينة؛ فهذا عاص لله، فاسق، أتى كبيرة من كبائر الذنوب، فيُحب بما معه من الإيمان ويُبغض بما معه من المعصية.
أما إن كان القاضي يعمل بالقوانين أو اللوائح والتعاميم المخالفة للشريعة؛ فهذا كافر مرتد بعينه، فيُبغض ويُعادى ويُكفر.
قال تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} .
وقال صلى الله عليه وسلم: (القضاة ثلاثة؛ قاض في الجنة وقاضيان في النار) ، فذكر أن القاضي الذي في الجنة هو العادل، والذي في النار القاضي الجائر والقاضي الجاهل.
أما الذي في"الادعاء العام"؛ فلا أدري ما عمله.
[سؤال طرح على الشيخ ضمن لقاء منتدى السلفيين]