الكفار و المنافقين و التغليظ عليهم، بل الواجب على الأمّة الاستعداد و الإعداد بكل صوره المتاحة (و أعدّوا لهم ما استطعتم من قوّةٍ و من رباط الخيل ترهبون به عدوَّ الله و عدوَّكم) .
هذا و الله نسأل أن يمكن لعباده دينهم الذي ارتضى لهم، يعبدونه لا يُشركون به شيئًا، و يجودون في سبيله بالنفس و النفيس، و أن يقرّ أعيننا بالنصر و التمكين، و يرزقنا في المسجد الأقصى صلاةً، و على ثغوره رباطًا، و في أكنافه جهادًا (و ما النصر إلا من عند الله) .
و صلى الله و سلّم و بارك على نبيّنا محمّد و آله و صحبه أجمعين.
و كتب
أحمد بن عبد الكريم نجيب
(الملقّب بالشريف)
دَبْلِن (إيرلندا) في غرّة صفر الخير عام 1423 للهجرة
الموافق للخامس عَشَر من أبريل (نيسان) عام 2002 للميلاد