الصفحة 42 من 1433

أَوْ كالنَّعَامَةِ إِذْ غَدَتْ مِنْ بَيْتِها

لِيُصاغَ قَرْنَاها بِغَيْرِ أَذِينِ

فاجْتُثَّتِ الأُذْنَانِ مِنْهَا فانْتَهَتْ

صَلْمَاءَ لَيْستْ مِنْ ذَوَاتِ قُرُونِ

[ بغير أَذِين:بغير أن يُؤْذَن؛صَلْمَاء: مَقْطوعة

الأُذْنَينِ . ويُضْرَبُ المَثَلُ بما كانَتْ تَقُوله العربُ من أنّ النَّعامةَ ذَهَبتْ بِغَيرِ أَنْ يُؤْذَنَ لها تَطْلُبُ قرنين فعُوقبِتْ على ذلك بقَطْعِ أُذُنَيْهَا ].

* انْجَثَّ الشّىءُ: انْقَلعَ .

و ـــ: انْقَطَع .

* الجَثُّ ،والجُثُّ: شَمْعُ النَّحْلِ .

و ـــ:خَرْشاءُ العَسَلِ ، وهو كُلُّ قَذًى خالَطه من أَجْنِحةِ النَّحْلِ وأَبْدانِها أو مِمَّا مات من النَّحْلِ في العَسَلِ . قال ساعِدةُ بن جُؤَيّةَ الهُذَلِىُّ يَصِفُ مُشْتارَ عَسَلٍ رَبَطه أصحابُه بالحِبالِ ، ودَلَّوْه من أَعْلَى الجَبَلِ إلى مَوْضِعِ خَلايَا النَّحْلِ:

فما بَرَحَ الأسبابَ حتى وَضَعْنَهُ

لَدَى الثَّوْل يَنْفِى جَثَّها ويَؤُومُها

[ الأسبابُ: الجِبَالُ ؛ الثَّوْلُ: جماعةُ النَّحْلِ ؛ يَؤُومُها: يُدَخِّنُ عليها بالأُيَامِ ، أى بالدُّخَانِ ] .

و ــ من الجَرادِ:مَيِّتُه ( عن ابن الأعرابىّ ) .

* الجُثُّ: ما أشْرَفَ من الأَرْضِ فصارَ له شَخْصٌ .

وقيل: ما ارْتَفَع من الأرضِ حتّى يَكُونَ كأَكمةٍ صغيرةٍ . وفى اللّسان: قال الشّاعرُ:

وأَوْفَى على جُثٍّ ولِلَّيلِ طُرَّةٌ

عَلَى الأُفْقِ لَمْ يَهْتِكْ جَوانِبَها الفَجْرُ

[ الطُّرّة: الحاشية ] .

و ـــ: التُّرابُ المُجْتَمِعُ .

لها قَرَدٌ كَجُثِّ النَّمْلِ جَعْدٌ

تَغَصُّ به العَراقِى والقُدُحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت