أَوْ كالنَّعَامَةِ إِذْ غَدَتْ مِنْ بَيْتِها
لِيُصاغَ قَرْنَاها بِغَيْرِ أَذِينِ
فاجْتُثَّتِ الأُذْنَانِ مِنْهَا فانْتَهَتْ
صَلْمَاءَ لَيْستْ مِنْ ذَوَاتِ قُرُونِ
[ بغير أَذِين:بغير أن يُؤْذَن؛صَلْمَاء: مَقْطوعة
الأُذْنَينِ . ويُضْرَبُ المَثَلُ بما كانَتْ تَقُوله العربُ من أنّ النَّعامةَ ذَهَبتْ بِغَيرِ أَنْ يُؤْذَنَ لها تَطْلُبُ قرنين فعُوقبِتْ على ذلك بقَطْعِ أُذُنَيْهَا ].
* انْجَثَّ الشّىءُ: انْقَلعَ .
و ـــ: انْقَطَع .
* الجَثُّ ،والجُثُّ: شَمْعُ النَّحْلِ .
و ـــ:خَرْشاءُ العَسَلِ ، وهو كُلُّ قَذًى خالَطه من أَجْنِحةِ النَّحْلِ وأَبْدانِها أو مِمَّا مات من النَّحْلِ في العَسَلِ . قال ساعِدةُ بن جُؤَيّةَ الهُذَلِىُّ يَصِفُ مُشْتارَ عَسَلٍ رَبَطه أصحابُه بالحِبالِ ، ودَلَّوْه من أَعْلَى الجَبَلِ إلى مَوْضِعِ خَلايَا النَّحْلِ:
فما بَرَحَ الأسبابَ حتى وَضَعْنَهُ
لَدَى الثَّوْل يَنْفِى جَثَّها ويَؤُومُها
[ الأسبابُ: الجِبَالُ ؛ الثَّوْلُ: جماعةُ النَّحْلِ ؛ يَؤُومُها: يُدَخِّنُ عليها بالأُيَامِ ، أى بالدُّخَانِ ] .
و ــ من الجَرادِ:مَيِّتُه ( عن ابن الأعرابىّ ) .
* الجُثُّ: ما أشْرَفَ من الأَرْضِ فصارَ له شَخْصٌ .
وقيل: ما ارْتَفَع من الأرضِ حتّى يَكُونَ كأَكمةٍ صغيرةٍ . وفى اللّسان: قال الشّاعرُ:
وأَوْفَى على جُثٍّ ولِلَّيلِ طُرَّةٌ
عَلَى الأُفْقِ لَمْ يَهْتِكْ جَوانِبَها الفَجْرُ
[ الطُّرّة: الحاشية ] .
و ـــ: التُّرابُ المُجْتَمِعُ .
لها قَرَدٌ كَجُثِّ النَّمْلِ جَعْدٌ
تَغَصُّ به العَراقِى والقُدُحُ