الإهداء
إلى من بادر إلى تعليمي، وأنا لمّا أزل صغيرًا. . .
يحملني إلى الكُتَّاب ليكون أوّل ما تَكْتَحِل به عيناي حروف الكتاب النّيّرة. . .
أبي 000
وإلى من أرضعتني مع لبانها حبَّ النبيّ وآله- عليهم أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم- والوطن والناس والاستقامة والتقوى. . .
أمّي000
أهدي إليكما ثمرة جهدي المتواضع
رعد