الصفحة 916 من 1780

وهو صلى الله عليه وسلم القائل: ( بُعثت لأتمم صالح الأخلاق) (1) ، وهو القائل أيضًا: (إن من أحبكم إليّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا وإن أبغضكم إليّ وأبعدكم مني مجلسًا يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون(2) والمتفيهقون، قالوا يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون). (3)

(1) رواه الحاكم في المستدرك عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: (2/613) . وقال: حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرّجاه. وسكت عنه الذهبي.

(2) الثرثار: كثير الكلام. قال ابن منظور: (الثرثرة في الكلام: الكثرة والترديد، وفي الأكل: الإكثار في تخليط) . انظر لسان العرب: (4/102) مادة: (ثرر) . والمتشدِّق: الشدق: جانب الفم من باطن الخدين. والمتشدق: الذي يلوي شدقه للتَّفصُّح. ورجل أشدق، إذا كان متفوّهًا ذا بيان، يريد المتوسِّعين في الكلام من غير احتياط واحتراز. وقيل هم المستهزئون بالناس. انظر: المعجم المفصل في تفسير غريب الحديث. د. محمد التونجي: (187) .

(3) جامع الترمذي، كتاب البر والصلة، باب: (71) : ما جاء في معالي الأخلاق، رقم الحديث: (2018) . ص: (335) . قال أبو عيسى: وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وروى بعضهم هذا الحديث عن المبارك بن فضالة عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه عن عبد ربه بن سعيد وهذا أصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت