الباحث: د . أحمد محمد عقلة الزبون
جامعة البلقاء التطبيقية / كلية عجلون الجامعية
2006 /2007 م
مقدمة الدراسة وأهميتها:
قال تعالى:"ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين" ( النحل: الآية 125 ) .
الحمد لله الذي جعل الحوار منهجًا تربويًا للمدرسة الإسلامية الكبرى ، والصلاة والسلام على مربي البشرية الأول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي امتثل لأمر ربه ، فحاور أصحابه بالحكمة والموعظة الحسنة ، وجادل أهل الشرك بالتي هي أحسن ، فكانت نتيجة هذا الحوار وهذه المجادلة أن دخل الناس في دين الله أفواجا .