الحديث الشريف مصدرًا للقواعد الفقهيّة
(القواعد المتّفقة مع نصوص الأحاديث نموذجًا)
بحث أُعدّ للمؤتمر العلمي الأوّل للسنّة النبويّة
السنّة النبويّة في الدّراسات المعاصرة
جامعة اليرموك: إربد
16-17 شوال 1427هـ = 8-9/11/2006م
إعداد:
د. علي نايف بقاعي
كليّة الإمام الأوزاعي
بيروت
المقدّمة
الحمد لله الذي بُني دينُه العظيم على قواعد، وبُني بيتُه الحرام على قواعد، وقال في محكم كتابه العزيز: { وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القَوَاعِدَ مِنَ البَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ } . وصلى الله تعالى على نبيه الكريم، الذي بيّن قواعد الدين فقال:"بني الإسلام على خمس"، والذي أوتي جوامع الكلم فصيغ منها أعظم القواعد. ورضي الله تعالى عن الصحابة أجمعين، والتابعين بإحسان إلى يوم الدين.