لا شك أن أدب التخاطب في السنة النبوية يُشكل دوحة من دوحات مكارم الأخلاق التي عمل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، على غرسها وتحلية خلق المسلمين بها؛ كيف لا!! وقد كان صلى الله عليه وسلم قدوة المسلمين في ذلك؛ قال مسروق رضي الله تعالى عنه: كنّا جلوسًا مع عبد الله بن عمرو، يحدِّثنا، إذ قال: (لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا متفحِّشًا، وإنه كان يقول: إن خياركم أحاسنكم أخلاقًا) . (1)
(1) صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب (( 39) : حسن الخلق والسخاء، وما يكره من البخل. الحديث رقم: (6035) . ص: (842) .