الصفحة 911 من 1780

الزمن، أن اشتدّ بروزًا، وأصبح هو الأصل، وغدا سواه ظلا من ظلاله، ودلّ على مجموع المعارف التي تجعل من المرء إنسانًا ظريفًا مُشاركًا في شؤون عصره، مُطّلعًا على فنون الشعر، والخطابة، والسِّير، وتاريخ القبائل، وأيام العرب، متمكِّنًا من أسرار اللغة، والقواعد، والبلاغة، ومحصِّلًا من العلوم الدخيلة زُبدةَ ما توصّل إليه العلماء في مختلف المدارس الفكرية). (1)

... ولما كان مفهوم الآداب متضمن تلك المعاني النبيلة، والمهمات الراقية، أصبح ركنا من أركان المنظومة القيمية الحضارية التي لا تخلو في أي حال من أحوالها عن هذا المفهوم بشتى معانيه وتوجهاته.

(1) المعجم الأدبي، جبّور عبد النور، ص: (315-316) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت