وقد تعدّدت مفاهيم الأدب ومجالاته؛ لتشمل أدب الخطاب وأدب التعامل وأدب الدرس، وأدب القاضي، وآداب البحثوغير ذلك من الآداب العامة التي تطلق (على آداب أمة معيّنة في جيلٍ معين، وهي مجمل العادات والقواعد التي توارثوها وأُلزموا على اتِّباعها طبقًا لأعرافهم الاجتماعية، وهي أساسية في آدابهم، حتى إنها لتُراعى قانونًا، ويعتبرها القاضي في أحكامه) . (1) وبذلك يصبح مفهوم لفظ الأدب: أمرًا قد أُجمِع عليه وعلى استحسانه. (2)
... ومن هنا تنبع أهميته في المنظومة القيمية الحضارية؛ حيث تبرز قيمة هذا المفهوم كمكوّن أساسي من مكوّناتها، بل ركنًا من أركانها -كما سيأتي-.
(1) المعجم المفصل في الأدب، د. محمد التونجي: (10) .
(2) كتاب مجمل اللغة، للشيخ أبي الحسن أحمد بن فارس بن زكريا الرازي. ص: (48) .