الصفحة 896 من 1780

لاشك أن المسلم ينتابه بين الفينة والأخرى نوع من الفتور، أو الخلل في شخصيته، فإن النفس تحب الدعة وتميل إلى الشهوات بطبعها، وهي صعبة المراس، وإن انقادت حاولت التفلت، فقد خلقها ضعيفة، وسرعان ما تستجيب للشهوة، فقد قال الله تعالى"وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا* يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا" [النساء27-28] .

وعن أنس رضي الله عنه قال:إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لما صور الله آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه، فجعل إبليس يطيف به ينظر ما هو، فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقا لا يتمالك" (1) .

(1) أخرجه مسلم (ج4ص216) وأحمد (ج3ص152) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت