لكن هنا تظهر قوة الشكيمة، وهنا تظهر الشخصيات التي انضبطت بالإيمان فعمر القلب وملك النفس، وقد بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أن كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون" (1) ، فالخطأ ملازم للنفس البشرية، وهو واقع منها لا محالة، فإن العصمة من الخطأ لا تكون إلا لمن عصم الله تعالى من أنبيائه.
لكن السؤال هنا هل المعصية تخرج المسلم عن كونه شخصية إسلامية؟ أو السؤال بوجه آخر متى يخرج المسلم عن مسمى الشخصية الإسلامية؟
(1) أخرجه الترمذي رقم (2499) وحسنه الألباني.