الصفحة 432 من 1780

مصدرها: 1- قوله - صلى الله عليه وسلم - لعائشة رضي الله عنها في الحجّ:"أجْرُكِ على قدْرِ نَصَبكِ" (1) .

من تطبيقاتها (فروعها) :

فصلُ صلاة الوتر أفضل من وصله لزيادة النيّة، والتكبير، والسلام.

صلاة النفل قاعدًا من غير عذر على النصف من صلاة القائم، ومضطجعًا على النصف من القاعد، لما في القيام من زيادة في الفعل والأجر.

إفرادُ النُسُكيْن: الحج والعمرة أفضل من القران في موسم الحج.

(1) أخرجه مسلم في"الصحيح" (2/876) ، (15) - كتاب الحج، (17) - باب بيان وجوه الإحرام، وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران، وجواز إدخال الحج على العمرة، ومتى يحل القارن من نسكه، الحديث رقم (1211) ولفظه عن عائشة رضي الله عنها قالت:"قلت يا رسول! يصدرُ الناسُ بنُسُكَيْن (أي يرجعون إلى بلادهم بنسكين وهما عمرة وحجة) وأصدر بنسك واحد (وهو الحجّ) وقال: انتظري: فإذا طهرتِ فاخرجي إلى التنعيم، فأهلّي منه، ثم الْقيْنا عند كذا وكذا (قال أظنه قال غدًا) ولكنها على قدر نَصَبَك (أي تعبك) أو قال نفقتك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت