الصفحة 433 من 1780

من مُستثنياتها: يظهر عند التحقيق أن هذه القاعدة ليست على إطلاقها بل هي خاصة بالعملَيْن المتشابهَيْن، وأحدهما أكثر فعلًا من الآخر، وأيسر عملًا، وثوابه أعظم مما كان أكثر فعلًا.

قال تعالى: { إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ } (1) ، فالذكر على يسره وخفته أكبر من الصلاة وأعظم أجرًا.

ومن المستثنيات:

1-الصلاة في الجماعة أفضل من فِعْلها وحده خمسًا وعشرين مرّة.

2-القَصْرُ أفضل من الإتمام بشرطه (أي قصر الصلاة في السفر) .

3-صلاة الضحى أفضلها ثمان، وأكثرها: اثنتا عشرة، والأول أفضل تأسيًا بفعله - صلى الله عليه وسلم -.

4-صلاة الصبح (مع أنها أقصر من غيرها) أفضل من سائر الصلوات.

المثال التاسع: قاعدة:"الفرضُ أفضل من النفل" (2)

شرحها: يزيد الفرض على النفل سبعين درجة، والفرض أحبّ إلى الله من النفل وأكثر أجرًا. وقالوا:

الفرضُ أفضل من تطوّع عابد ... ... ... حتى ولو قد جاء منه بأكثر

(1) العنكبوت/ 45.

(2) ابن السبكي"الأشباه والنظائر" (1/185) فما بعدها، ابن نجيم"الأشباه والنظائر"الصفحة (157) ، السيوطي"الأشباه والنظائر"الصفحة (145) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت