1-صفاء الفطرة ونقاؤها وتبرئتها من الذنوب والخطايا،"كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"فالسنة ترد الفرد إلى الفطرة السليمة.
2-تحرير العقول ، من التصورات الباطلة، وبناء تصورات صحيحة بدلا عنها تستقيم مع الفطرة السليمة والعقل الصحيح، لبناء حياة صحيحة وفق القواعد المنطقية والأسس العقلية التي ترفض الموروثات الجاهلية والعادات البالية، والتعصب الأعمى لتراث الأباء والأجداد. فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل، قالوا: وما الفأل؟ قال: كلمة طيبة""البخاري"، وخير مثال نذكره هنا، عندما ذكر عمر بن الخطاب بشأن تقبيل الحجر"أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع (وهذا مدلول عقلي) ولولا إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك" (وتقبيله للحجر من قبيل العبادة والاقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (إنه حجر أنزل من الجنة) .