-وعنه رضي الله تعالى عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقول له تمنى فيتمنى ويتمنى، فيقول له: هل تمنيت؟ فيقول نعم فيقول له: فإن لك ما تمنيت ومثله معه""رواه مسلم".
ويتعلق بفكرة الثواب والعقاب مسألة إحياء المراقبة والمحاسبة الذاتية فكرا وجسدا وروحا، وذلك بتربية الوازع الديني المرتبط بالإيمان بالله تعالى المتصف بكل صفات الكمال، المنزه عن صفات النقص، وأنه سبحانه الذي يحاسب على كل صغيرة وكبيرة وعندئذ يحيى الضمير الذاتي، والوازع الداخلي فيغدو حارسا على تصرفات الإنسان والرقيب على أعماله في السر والعلن، فهو السلطة العليا التي تحفز الفرد على الخيرات وتوصله إلى مرتبة الإحسان"أن تعبد الله كأنت تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك""رواه مسلم"فما أحوجنا اليوم إلى تحقيق هذا الهدف في علومنا التربوية والاجتماعية والإنسانية.
الهدف الثاني - الإنسانية:
ويتضمن هذا الهدف أمورا كثيرة غايتها إعداد الإنسان الصالح ومنها: