ويرتبط الإيمان بالله تعالى ببقية أركان الإيمان الأخرى لما لها من آثار إيجابية في حياة الإنسان، وله ارتباط وثيق بفكرة الثواب والعقاب، والجنة والنار، ووضح القرآن الكريم إن من أهداف النبي - صلى الله عليه وسلم - إخراج المسلمين من الظلمات إلى النور، ومن دياجير الشرك إلى ضوء الوحدانية: { الر، كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد } "إبراهيم: 1".
{ قد جاءكم من الله نور، كتاب مبين، يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم } "المائدة: 16".
فكان عليه الصلاة والسلام يشوق المسلمين إلى النعيم المقيم في جنات الخلد يوم القيامة، ويرهبهم من عذاب النار الأليم، ولهذا أقدموا على الإيمان الصادق والإخلاص لله تعالى في القول والسلوك والعمل، نذكر من ذلك ما يلي:
-عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الله عز وجل: { أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر اقرؤوا إن شئتم } "فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين""رواه الشيخان وهو متفق عليه".