الصفحة 286 من 1780

يعني هذا الهدف الاعتقاد بوحدانية الله تعالى، وأنه سبحانه هو الإله الواحد، والرب الذي لا رب سواه، والمعبود الذي لا يعبد بحق غيره، وهذا يشمل حياة الإنسان كلها من البداية إلى النهاية { وإلهكم اله واحد لا اله إلا هو الرحمن الرحيم } "البقرة: 163"، { الله لا اله إلا هو الحي القيوم } "البقرة: 255".

ومن السنة النبوية ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من خطبة الوداع:"يا أيها الناس إن ربكم واحد، وان أباكم واحد، كلكم لآدم وآدم من تراب، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ليس لعربي فضل على أعجمي إلا بالتقوى ألا هل بلغت".

ويقتضي هذا الاعتقاد أن يكون قد وقر في القلب وصدقه العمل، (الصدق والإخلاص) في السر العلن، فإن الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، لأن الله عز وجل يعلم ما تكنه الأنفس ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وهو بكل شيء عليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت