وظل الرسول - صلى الله عليه وسلم - محافظا على هذه الفكرة حتى انتقل إلى الرفيق الأعلى.
وعملا بسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - طبق علماء التربية المسلمون هذا المبدأ"التدرج في التعليم ومراعاة عقل الطفل أو المتعلم وقدرته على الفهم"كما فعل الغزالي في فلسفته التربوية.
وهذا المبدأ التربوي الذي جاء به الإسلام، سار عليه علماء التربية الحديثة في العالم.
ب- وللتنويع والتغيير في العلوم والمعلومات، والانتقال من فرع إلى فرع، له أثره الكبير في التربية، لأن النفوس تسأم التكرار وتحب التغيير والتنويع، ويتسرب إليها الملل في الأسلوب الواحد.
روى عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا" (1) .
ثالثا- اغتنام الفرص والمناسبات:
(1) - رواه البخاري في صحيحه، ومسلم والترمذي