... وترى هذه النظرية أن الارتباطات هي الوحدات الأساسية والأولية للسلوك وأن السلوك المتعلم ما هو إلا مجموعة أو تنظيم معين من الارتباطات.
... ولهذه النظرية بضعة اتجاهات تتعاون من حيث القيمة التي تطرح للعوامل المسؤولة عن أحداث عملية الربط، وهذه الاتجاهات تتمثل في نظرية بافلوف عن الفعل المنعكس الشرطي، والنظرية السلوكية القديمة والجديدة.
... ثالثا- المعرفية: وهي التي تهتم بالعمليات التي تحدث داخل الفرد مثل: التفكير والتخطيط واتخاذ القرارات والتوقعات اكثر من الاهتمام بالمظاهر الخارجية للسلوك، وتضم الجشطلتيه (التعلم بالاستبصاء) ونظرية النمو المعرفي"سياجيه"التي يطلق عليها اسم"النظرية البنائية"التي انصب اهتمام منظرها على مسألتين هما:
كيف يدرك الطفل هذا العالم والطريقة التي يفكر من خلالها بهذا العالم؟
كيف يتغير إدراك الطفل وتفكيره بهذا العالم من مرحلة عمرية إلى مرحلة أخرى وكل ذلك يرتبط بعدد من العوامل هي: (النضج، التفاعل مع العالم المادي، التفاعل مع العالم الاجتماعي، عملية التوازن التي تأخذ دورا هاما في النمو العقلي) .