الصفحة 1649 من 1780

قال ابن حجر:"واستدل بقوله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: فيك جاهلية، أي خصلة جاهلية، مع أن منزلة أبي ذر من الإيمان في الذروة العالية، وإنما وبخه بذلك، على عظيم منزلته عنده، تحذيرا له عن معاودة مثل ذلك، لأنه وإن كان معذورا بوجه من وجوه العذر، لكن وقوع ذلك من مثله يستعظم أكثر ممن هو دونه..." (1) .

د) معالجة الخطأ بالضرب

... هذا الأسلوب لا يلجأ إليه إلا بعد استنفاذ كل السبل، ومع فئة قليلة استعصت على العلاج، ولم تفلح الأساليب الأخرى في تقويمها، ومن هذا القبيل قوله صلى الله عليه وسلم: مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع" (2) "

(1) فتح الباري 1/120 عند شرح الحديث رقم (30) كتاب الإيمان، باب المعاصي من أمر الجاهلية

(2) رواه أبو داود: انظر سنن أبي داود مع عون المعبود 2/162 ح491 كتاب الصلاة، باب متى يؤمر الغلام بالصلاة، ضبط وتحقيق: عبد الرحمن محمد عثمان، ط2، 1388/1968 نشر المكتبة السلفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت