فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 746

وإلى الضن بأموالهم أن تبعثر في سبيل أمر لا يفيد بلادهم" [رجال اختلف فيهم الرأي، للجندي، ص5] "

8 -دعوته للديمقراطية: ولم يعد يخفى على عاقل مخالفة هذا المذهب للإسلام، وأنه مذهب يحوي الكثير من الكفريات، بداية بتحكيم ما لم ينزل الله، وانتهاء بنقض مبدأ الولاء والبراء الشرعي ... الخ.

يقول الدكتور حسين النجار:"أما لطفي السيد وأضرابه من المثقفين فقد استهوتهم الديمقراطية كمذهب" [أحمد لطفي السيد، ص 82] .

ويقول عنه بأنه:"بهرته الحياة السياسية للدولة القومية في الغرب، فكانت وحيًا لفلسفته السياسية التي أخذ يبشر بها المصريين" [المرجع السابق، ص199]

9 -دعوته لمذهب (الحرية) بالمفهوم الغربي، دون أي ضوابط شرعية لهذه الحرية!

يقول الدكتور النجار:"الفكرة في عقيدة لطفي السيد هي الحرية، الحرية في كل صورها ومعانيها" [أحمد لطفي السيد، ص 331] .

ويقول -أيضًا-:"أما مذهب الحرية الذي نادى به جون ستيوارت مل أساسًا للنظام الاجتماعي فقد اتخذه لطفي السيد أساسًا لما أسماه"مذهب الحريين"للدولة" [المرجع السابق، ص 203] .

ويقول مجيد خدوري:"ازداد حب لطفي السيد للحرية بدراسته للفكر الأوروبي" [عرب معاصرون، ص 326] .

ويقول ألبرت حوراني:"كان مفهوم لطفي السيد للحرية -كما يعترف هو نفسه باعتزاز - مفهوم ليبراليي القرن التاسع عشر" [الفكر العربي في عصر النهضة، ص 213] .

10 -أنه كان مهادنًا للاستعمار الإنجليزي لمصر، بل كان صنيعة لهم؛ ليحقق هو وأضرابه أهدافهم بعد الرحيل عن مصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت