50 -معالم المنهج الإسلامي.
51 -الإسلام والفنون الجميلة.
52 -الشيخ محمد الغزالي.
-كان الدكتور محمد عمارة في شبابه يساريًا متطرفًا إبان فترة توهج الفكر الماركسي اليساري في بلاد المسلمين، ثم تحول عنه في بداية السبعينات لما رأى ... -كما يدعي! -"سلبيته القاتلة"وأنه مجرد وافد على بلاد المسلمين، ومن ثم توجه عمارة إلى ما يسميه"الفكر العربي الإسلامي العقلاني المستنير".
-بعد رجوعه عن الفكر اليساري اتجه محمد عمارة إلى إحياء تراث المعتزلة قديمًا والمدرسة العقلية (مدرسة الأفغاني ومحمد عبده) حديثًا.
يقول عمارة عن توجهه الجديد:"لقد استطعت أن أنجح في خلق (!) قارئ جديد. قارئ إسلامي ليس هو اليساري التقليدي، وليس هو الإسلامي التقليدي"! (رحلة في عالم الدكتور محمد عمارة، ص 107) .
أي أنه حاول في توجهه الجديد أن يمزج الإسلام باليسارية التي كان يدين بها! بعد أن فشلت فشلًا ذريعًا في عالمنا الإسلامية -ولله الحمد-. وهذا دليل على بقاء تعلقه بذلك الفكر المنحرف واستنكافه وتكبره عن التراجع التام عنه -نسأل الله العافية وأن يرزقنا التوبة النصوح-.
انحرافاته:
1 -غلوه في تعظيم العقل البشري القاصر:
يبالغ الدكتور عمارة -شأنه شأن أسلافه من المعتزلة وأتباعهم- في تمجيد العقل البشري القاصر وإنزاله محلًا رفيعًا يجعله حاكمًا على النصوص الشرعية لا محكومًا لها؛ وهذا مما أداه إلى رد كثير من النصوص والأحكام الشرعية التي لا توافق عقله.