فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 746

وكان في سنة 1920 قد اشترك في تأسيس"الرابطة القلمية".

توفي عام 1957م.

لمحة عنه:

-تميز إيليا أبو ماضي من بين شعراء عصره بأنه شاعر التفاؤل والأمل، يقول زهير ميرزا عنه:"التفاؤل نزعة إنسانية عميقة الجذور في نفس الشاعر" (إيليا أبو ماضي شاعر المهجر، ص: ب، ص) ، وألف عنه د. عبد المجيد الحر كتابًا سماه (إيليا أبو ماضي باعث الأمل ومفجر ينابيع التفاؤل) ، وقال عنه خليل بوهومي:"لقد علمنا إيليا أبو ماضي كيف يكون الشباب المتجدد الطامح بالأمل، الطامح إلى نيل السؤدد والعلى" (إيليا أبو ماضي شاعر السؤال والجمال، ص4 - 5) .

وقال أيضًا (ص78) :"شاعر الابتسامة والأمل والتفاؤل".

وقال عنه طالب زكي طالب بأنه"ينظر إلى الحياة نظرة إيجابية، لا ترى إلا الجانب الجميل فيها" (إيليا أبو ماضي بين التجديد والتقليد، ص 151) .

قلت: والقصائد التفاؤلية لإيليا أبو ماضي كثيرة، حبذا لو استثمرها المسلم واستفاد من معانيها الجميلة، وسخرها لمعانٍ إسلامية سامية.

فمن ذلك قصيدته الشهيرة:

فلسفة الحياة

أيهذا الشاكي وما بك داء ... كيف تغدو إذا غدوت عليلا؟

إن شر الجناة في الأرض نفسٌ ... تتوقى، قبل الرحيل، الرحيلا

وترى الشوك في الورود، وتعمى ... أن ترى فوقها الندى إكليلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت