فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 746

صفوف المسلمين في مساواة وطنية تمكنهم من قيادة المجتمع المسلم إلى حيث يريدون، دون أن يشعر بمخططاتهم أحد؛ لغياب النظرة الإسلامية التي تمايز بين المسلم والكافر، وتضع الكافر في مكانه الذي أراده الله له ذلة ومهانة وعدم تمكين من أمور المسلمين.

-يقول الكاتب فتحي القاسمي في رسالته (العلمانية وطلائعها في مصر) (ص346) عن فرح أنطون وصاحبيه سلامة موسى وشبلي شميّل: (اعتبروا إقصاء الدين شرطًا أوليًا وحيويًا لعلمنة الشرق) .

ويؤكد بأن الذي كان يشغلهم هو: (الدعوة إلى جعل الدين ممارسة فردية، وعزله عن الحياة السياسية) (ص 311) .

ومن أقواله المهمة الخاصة بفرح أنطون: (ظل متحمسًا لمبادئ الاشتراكية ومعرفًا بها في مقالاته ورواياته؛ لأنه وجد فيها بديلًا) (ص 300) .

- (ما انفك ينادي بضرورة الإقلاع عن كل مقدس ثابت؛ لأنه تجديف ضد التيار. ويوجد في روايته"أورشليم الجديدة"ما يدل على إيمانه بتغير كل شيء وتحوله باطراد) (ص 202)

- (إنه من خلال عنوان روايته"أورشليم الجديدة"يبشر بقدسية العلم الجديدة، التي أرادها ناسخة لقدسية الدين القديمة، فكأن العلم سحب البساط من تحت الدين) (ص 210)

- (إن المتتبع لفكر فرح أنطون يتبين شدة التعلق بالعلم إلى درجة التقديس) (ص 211) ؛ مما جعله يقول (ليس لنا أمل بعد الله إلا فيك أيها العلم المقدس) (ابن رشد وفلسفته، فرح أنطون، ص 217) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت