فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 746

أيام، حين قالت بحسرة وألم لصحفية من مجلة"المصور" (العدد 3697) وهي تجري معها مقابلة:"أمينة السعيد كانت ملكة الصحافة النسائية. لقد أفنيتُ عمري كله من أجلها. أما الآن فقد هدني المرض، وتنازلت النساء عن كثير من حقوقهن. المرأة المصرية صارت ضعيفة .. الإرهابيون وسَّخوا مخّهم ..."تعني بذلك: أن الإسلاميين قد أقنعوهن حتى التزمن بالإسلام. فالإسلاميون في نظرها: إرهابيون، وقيامهم بإقناع النساء بالالتزام بالحجاب"توسيخ"لعقولهن. (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبًا) (الكهف:5) .

اللهم جنبنا الردى، واكفنا شر العدا، ولا تضلنا بعد الهدى.

وحين سألتها الصحفية عن رؤيتها للحركة النسائية، أجابت:"هبطت كثيرًا، بل انتهت ... لم تعد لدينا حركة نسائية".

وتفسر عودة المرأة المسلمة إلى دينها وحجابها تفسيرًا غريبًا (استكبارًا في الأرض ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله) (فاطر: 43) فتقول:"السيدات ملأهن الرعب من الإرهابيين والمتطرفين، وصمتن عن حقوقهن التي تُسحب منهن، وارتضين آراء بعض المتخلفين الذين يتمسحون في الدين ورجال الإرهاب، وكلاهما من أغبى الناس."

وضاعت الجهود التي بذلتها"هدى شعراوي"ثم جهودنا نحن طوال خمسين عامًا، وعاد الحجاب ثانية".."

قلت: الحمد لله الذي لم يهلكك حتى أكمدك بعودته، (ولعذاب الآخرة أشد وأبقى)

والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت