عظيم، من أعظم عظماء الرجال، ويندر أن نجد في تاريخ عصرنا ندًا له يضارعه في عظائم الأعمال"!! نشر هذا في"الجريدة"في نفس اليوم الذي ألقى فيه كرومر خطاب الوداع، فسب المصريين جميعًا وقال لهم: إن الاحتلال البريطاني باقٍ إلى الأبد!! [انظر: رجال اختلف فيهم الرأي، لأنور الجندي، ص 5 - 6] ."
11 -دعوته ومؤازرته لحركة تحرير المرأة التي قادها صاحبه قاسم أمين -عليه من الله ما يستحقه-
يقول الدكتور حسين النجار:"حظيت دعوة قاسم أمين لتحرير المرأة من تأييد لطفي السيد بما لم تحظ به من كاتب أو صحفي آخر" [أحمد لطفي السيد، ص 243]
وقال -أيضًا-:"ويقيم لطفي السيد من دار"الجريدة"منتدى للمرأة تقصده محاضرة ومستمعة" [المرجع السابق، ص248]
قلت: ولذا فقد كتب في جريدته مقالات بعنوان:"قاسم أمين القدوة الحسنة"!! يقول فيها مخاطبًا الشباب المصري:"ليعتنق كل عامل منهم أنماط قاسم في حُسن تفكيره" [المنتخبات (1/ 11) ]
وأثنى كثيرًا على دعوته الفاجرة، [انظر: المنتخبات، (1/ 268 وما بعدها) ]
وتطبيقًا من لطفي السيد لهذه الحركة التحريرية للمرأة المسلمة قام (عندما كان مديرًا للجماعة المصرية) هو وأصحابه بخطة ماكرة أقروا فيها دخول (البنات) لأول مرة في الجامعة المصرية واختلاطهم في الدراسة بالبنين! فكانوا أول من فعل ودعا إلى هذه الضلالة التي لا زالت تعيشها الجامعة المصرية إلى اليوم، فعليه وزرها ووزر من عمل بها. قال الزركلي في ترجمته:"هو أول من سهَّل للفتيات دخول الجامعة في بدء إنشائها"
وانظر تفاصيل هذه الخطة الخبيثة في كتاب:"أحمد لطفي السيد"للدكتور حسين النجار، ص 317 وما بعدها.