فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 541

عليه الأسانيد، وإنما نقل كتابًا مصنفًا فهو وافر الحظ من السلامة في النقل.

وقد سمعت أبا القاسم حمزة بن محمد الكناني يقول: إذا اختلف الناس عن مالك فالقول ما قال ابن القاسم، وبحضرته جماعة من أهل بلده ومن الرحالين فما سمعت نكيرًا من أحد منهم وهم أهل عناية بالحديث وبعلمه، وسحنون أيضًا فهو على نحو ما وصفت به ابن القاسم.

فممن قرئت علينا رواية ابن القاسم هذه أبو محمد عبد الله بن أبي هاشم التجيبي قرئت لنا عن أبي موسى عيسى بن مسكين وأبي جعفر أحمد بن أبي سليمان عن سحنون غير شيء يسير من أول كتاب الصيام سبقني به القارئ فهو عندي عن أبي محمد على سبيل الإجازة.

وقرئت لنا هذه الرواية أيضًا على أبي الحسن علي بن محمد بن مسرور العبدي المعروف بالدباغ بأسرها عن أحمد بن أبي سليمان عن سحنون بن سعيد وذكر في شيء منها مع أحمد غيره ذكر معه محمد بن سبيل في أول كتاب الصلاة آخر هذا الكتاب انقضاء ما جاء في صلاة الجماعة ولم يذكر ابن سبيل في غيره ولكن ذكره مع أحمد جبلة بن حمود في كتاب الزكاة وفي كتاب البيوع وفي كتاب الشفعة والمساقاة وكراء الأرض والقراض. ولم تكن عناية بالمقابلة لغير رواية أحمد.

ومن كتاب أبي الحسن نسخت نسختي وبه قوبلت وفي هذه النسخة كان التقييد لي عن رواية أبي محمد. وذلك بين في أصول كتبي وحواشيها، وكنا قد فقدنا أصول أبي محمد بعد موته فقابلنا عنها بنسخة مشهورة عنه بالتصحيح على كتبه، ثم وجد أصول عيسى بن مسكين إلا كتبًا يسيرة هي كتاب الصيام، والاعتكاف، والرضاع، والمكاتب، والعتق، والولاء، والحدود، والأشربة، والعقول، والقسامة. فقوبل بالذي وجد منها ما وافقه من كتبي، وبين ذلك بيانًا واضحًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت