وذلك كان مبلغ جهدي، والله حسبي ونعم الوكيل. فما كان في هذه الأبواب التي لم توجد من حديثٍ خرجته في هذا الكتاب فهو على نص كتاب أبي الحسن الدباغ إلا ما بينته، وما كان فيما قوبل أيضًا بما وجد من كتب عيسى خرجته على الأحسن عندي مما اختلفت فيه ألفاظهما ليقرب على المتحفظين، وجعلت خلافه في عرض الكتاب مكتوبًا بحمرة وعليه اسم صاحبه ليستيقن المتحفظ ميز من له الرواية التي حفظها والله ولي التوفيق.