حديثان
167-مالكٌ عن زيد بن أسلم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره، وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا فسأله عمر بن الخطاب عن شيءٍ فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر بن الخطاب: ثكلتك أمك عمر، نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مراتٍ، كل ذلك لا يجيبك، قال: قال عمر فحركت بعيري حتى تقدمت أمام الناس وخشيت أن ينزل في قرآنٌ، فما نشبت أن سمعت صارخًا يصرخ، فقلت: لقد خشيت أن يكون نزل في قرآنٌ، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه، فقال: (( لقد أنزلت علي الليلة سورةٌ لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ) )، ثم قرأ: {إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا} .
قال أبو الحسن: قوله: قال: (( فحركت بعيري ) )إلى آخره، يبين أن أسلم عن عمر رواه.