ونحوه كثير.
الرابع: الدعاء؛ قوله تعالى: (وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) [1] أي داعٍ يدعوهم؛ ونحوه كثير.
الخامس: المعرفة؛ ومنه قوله تعالى: (وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) [2] ومثله: (أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ) [3] أي يعرفون.
السادس: الرسل؛ قال سبحانه: (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى) [4] ، أي رسل. فلأن أعظم مهمة للرسل هي هداية الناس، ذكر الهدى وقصده الرسل.
السابع: الرشاد؛ في قوله تعالى:) أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) [5] أي من يرشدني؛ ومثله: (عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السَّبِيلِ) [6]
الثامن: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نبي ورسول؛ كقوله تعالى: (مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى) [7] يعني اتضاح أمره لهم أنه نبي ورسول.
التاسع: القرآن؛ كما جاء في قوله تعالى: (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى) [8] يعني نزول القرآن إليهم.
العاشر: التوراة؛ كما في قوله تعالى: (وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ) [9] أي جعل التوراة مصدر هداية لهم.
الحادي عشر: الاسترجاع عند المعصية؛ كقوله تعالى: (وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) [10] أي يسترجع عند المعصية.
الثاني عشر: التوفيق، والهدى إلى الحجة؛ كقوله تعالى (وَاللّهُ لاَ يَهْدِي
(1) القرآن الكريم، سورة الرعد، الآية رقم:7.
(2) القرآن الكريم، سورة النحل، الآية رقم: 16.
(3) القرآن الكريم، سورة النمل، الآية رقم: 41.
(4) القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية رقم: 38.وسورة طه، الآية رقم: 123.
(5) القرآن الكريم، سورة طه، الآية رقم: 10.
(6) القرآن الكريم، سورة القصص، الآية رقم: 22.
(7) القرآن الكريم، سورة محمد، الآية رقم: 25، 32.
(8) القرآن الكريم، سورة الإسراء، الآية رقم: 94.وسورة الكهف، الآية رقم:55.
(9) القرآن الكريم، سورة الإسراء، الآية رقم: 2. وسورة السجدة، الآية رقم: 23.
(10) القرآن الكريم، سورة التغابن، الآية رقم: 11.