7 -ولن يبدأ الشهر ليلة جمعة، ولا ليلة أحد، لما دل عليه الاستقراء. خلافًا للتقويم الأبدي [1] وإذا ابتدأ الشهر بهاتين الليلتين فحساب الشهر غلط يجب تصحيحه.
8 -دلالات الحساب لكلمة ليلة القدر دلت على ليلة (27) .
10 -ضمير (هي) في سورة القدر دل على رقم (27) .
11 -مجموع الأحاديث دل على الليالي التي تحصل فيها ليلة القدر بصفة شمولية لليالي الوتر.
12 -الصحابة الذين جزموا بمعرفة وتحديد ليلة القدر جزموا بناء على معرفتهم لها في ذلك الشهر بعينه من تلك السنة التي تكلم فيها.
13 -الشمس في صبيحة ليلة القدر بيضاء لا شعاع لها أو حمراء ضعيفة.
14 -ليلة القدر ليلة طلقة لا حارة ولا باردة، تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة.
15 -أن المياه المالحة تعذب تلك الليلة.
وإذا قال قائل فما بال الأحاديث النبوية التي وردت في ليلة القدر؟ فأقول: إن الناظر بدقة يجد أن الأحاديث وردت فيها أقوال يظهر بمجموعها الانطباق التام على تنقل ليلة القدر في ليالي الوتر. وكل صحابي أخبر بما عرف واطلع. ولا بد من توحيد كلمة الأمة للأدلة التالية:
1.قوله تعالى: {إنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} (الأنبياء:92)
2.قوله - صلى الله عليه وسلم -"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته" [2] لا بد من اعتبار رؤية أهل مكة هي الرؤية المعتبرة، كما أن الله تعالى جعل مكة هي القبلة الواحدة. ولا بد من حساب اليوم من تاريخ ولادته بغض النظر عن أي مكان تولد فيه الهلال إذا تحققت الرؤية من مسلم عدل.
3.يختلف الفلكيون في الحساب على أربعة طرق كما جاء على لسان الفلكي المصري الدكتور شلتوت مع الدكتور المصري في مؤسسة ناسا أحمد سلامة مع الدكتور الأمريكي Jeff Schester على حلقة الجزيرة يوم الاثنين 1شوال 1427 الموافق 23/ 10/2006م.
4.العالم اليوم قرية واحدة وقد تمت الرؤية على مناطق من جنوب أمريكا الجنوبية وبعض مناطق المحيط الهادي والمحيط الأطلسي.
(1) بينما في التقويم الأبدي يمكن أن يبدأ باليومين المذكورين ولكن المشكلة أن ليلة الثلاثاء يختل نظامها الذي أوردته فتثبت النتيجة التي توصلت إليها والله أعلم بالصواب.
(2) صحيح البخاري حديث رقم 1081 وصحيح مسلم حديث رقم 1080 وهو حديث صحيح.